password
username
Sponsored by CakeMail, an email marketing software.
Newsletter preview


Radio Canada International

08/10/2008 20:09:54 (UTC)

الأخبار 


العناوين الرئيسية

سبعةُ بنوك مركزية عالمية تخفض معدلات فائدتها الرئيسية ولكن القلقَ يسيطر في الاسواق المالية -
مقتل أحد عشر شخصا في انفجار انتحاري في بعقوبة -
وفي الحملة الانتخابية الكندية الفارق يضيق بين الاحزاب المتنافسة قبل ستة أيام على الانتخابات  -



الأخبار

بنوك مركزية تخفض معدلات الفائدة
قامت سبعةُ بنوك مركزية عالمية بينها البنك الكندي اليوم بتخفيض معدلات فائدتها الرئيسية نصفَ نقطة وذلك لمواجهة الأزمة المالية العالمية. ولكن هذه الخطوة للبنوك المركزية العالمية لم تنجح على ما يبدو في إعادة الثقة الى الأسواق إذ سجلت البورصات الأوروبية تراجعا عند الأقفال اليوم هذا بعدما كانت قد سجلت ارتفاعا في بدء تعاملاتها صباحا. وخسرت البورصات الأوروبية عند الاقفال اليوم بين خمسة وستة بالمئة من قيمتها. أما على صعيد الاسواق المالية في كندا والولايات المتحدة فهي وإن سجلت خسارة في تعاملاتها ظهرا الا أنها عادت واستعادت جزءا من خسارتها وربح مؤشر داو جونز مئة وثمان وثلاثين نقطة كما ارتفع مؤشر بورصة تورنتو مئةً وخمسةً وثمانين نقطة. على صعيد آخر, صرح وزير المال الكندي في الحكومة الخارجة جيم فلاهيرتي بأن كندا تدعم دعوة صندوق النقد الدولي من اجل تدخل عاجل ومنسق من أجل مواجهة الأزمة. في هذا الوقت أعلن البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي جورج بوش منفتحٌ لفكرة عقد قمة للدول الصناعية الثماني الكبرى شرطَ أن تركز على حل المشاكل العاجلة. وفي تحليلهم لاستمرار البورصات في الهبوط في أسواق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط,يقول محللون اقتصاديون إن الكثير من المستثمرين أصبحوا في حالة من الهلع فيسارعون إلى بيع أسهمهم مما يزيد من تراجع البورصات وذلك رغم محاولات الحكومات طمأنة المستثمرين عن طريق دعم البنوك المهددة بالإفلاس أو التي تفتقر إلى السيولة النقدية. وقد خسر مؤشر بورصة طوكيو اليوم ما يقرب من الألف نقطة أي ما يقرب من العشرة بالمائة من قيمته وذلك رغم الخسائر الكبيرة في الأيام السابقة. من جهة أخرى أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستؤمم جزئياً البنوك الرئيسية في البلاد في محاولة لتعزيز الثقة بالنظام المالي. وبالأمس سجّلت البورصات الأميركية خسائر كبيرة كما سجّلت بورصة تورونتو خسائر كبيرة رغم تأكيد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أن الوضع المالي في كندا جيّد. أما الرئيس الأميركي جورج بوش فقال إن البورصات ستعود إلى الارتفاع كنتيجة للإجراءات المتخذة لتعزيز النظام المالي. على صعيد الأسواق المالية الخليجية السبع فهي خسرت أكثر من ثلاثين مليار دولار خلال تداولات اليوم وبهذا ترتفع خسائرُها هذا الاسبوع الى مئة وثمانين مليار دولار. على صعيد أسعار النفط تراجع سعر برميل النفط في آسيا اليوم إلى ستة وثمانين دولاراً أميركياً بسبب خشية المستثمرين من ركود اقتصادي عالمي يضعف الطلب على النفط. هذا وذكرت تقارير أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبيك) قد تخفض من إنتاج النفط لتوقف تدهورَ أسعارِه.

اجتماع للدول المصدرة للنفط
تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط اجتماعا في الثامن عشر من الشهر المقبل في فيينا من اجل البحث في عواقب الأزمة المالية على أسواق النفط حسب ما أوردت اليوم وكالة الصحافة الجزائرية. ويأتي هذا الاجتماع الاستثنائي لأوبيب قبل شهر واحد على انعقاد اجتماع استثنائي آخر لهذه المنظمة في السابع عشر من كانون الأول ديسمبر في مدينة وهران في الجزائر.

تفجير انتحاري في بعقوبة
في العراق قتل أحد عشر شخصا وجرح تسعة عشر آخرين في انفجار انتحاري في بعقوبة نفذته سيدة كانت ترتدي حزاما ناسفا. ووقع التفجير أمام إحدى محاكم بعقوبة في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة بغداد. وقال مسؤول عراقي في بعقوبة إن التفجير الانتحاري كان مزدوجا في الاساس ولكن الرجل الذي كان يرافق المرأة لم يستطع تفجير حزامِه الناسف وقد قامت عناصر الشرطة العراقية باعتقاله.

الجنرال بيترييوس في أفغانستان قريباً
يبدأ الجنرال الأميركي ديفيد بيترييوس، القائد السابق للقوات الأميركية في العراق، يبدأ اعتباراً من اليوم الأخير من الشهر الجاري بالإشراف على عمليات الجيش الأميركي في أفغانستان. هذا وقال الجنرال بيترييوس إن المكاسب الأمنية التي تم تحقيقها في العراق قد لا تكون ممكنة في أفغانستان. يُذكر أن الجنرال بيترييوس كان المخطط الرئيسي لزيادة عدد القوات الأميركية في العراق وخاصة في بغداد وتمكّن من خفض العنف في العراق تخفيضاً كبيراً. لكنه يقول إن الوسائل التي استُعملت في العراق لخفض العنف قد لا يمكن تطبيقها في أفغانستان.

الحملة الانتخابية الكندية
أظهر استطلاع جديد للرأي تراجع شعبية حزب المحافظين وأظهرت الأرقام الجديدة لمؤسسة هاريس ديسيما بأن حزب المحافظين يحظى بتأييد واحد وثلاثين بالمائة من المستطلعين في حين يؤيد سبعة وعشرون بالمائة من الناخبين الحزب الليبرالي ويحظى حزب الديموقراطيين الجدد بتأييد عشرين بالمائة في حين يؤيد اثنا عشر بالمائة حزب الخضر وثمانية بالمائة من المستطلعين يؤيدون حزب الكتلة الكيبيكية. وقد أكد أربعة أشخاص من أصل عشرة من المستطلعين بأن ما ستؤول اليه الأزمة المالية ستكون له الكلمة الفصل في قرارهم يوم الانتخابات في الرابع عشر من الجاري. على صعيد آخر,حزب المحافظين الحاكم برنامجه الاقتصادي ويتضمن البرنامج مساعدة بأكثر من سبعمائة مليون دولار إلى القطاع الصناعي وعلى شكل تخفيضات ضريبية وقروض على مدى أربع سنوات. وقد انتقدت أحزاب المعارضة برنامج حزب المحافظين الاقتصادي قائلة إنه لا يتضمن شيئاً لمواجهة الأزمة المالية العالمية الحالية.